amal_2012
11-05-2009, 09:02 AM
عجبتني فاحببت انقلها لكم
الأسبوع الماضي كان عيد ميلاده،
عندما استيقظ كان يشعر بتوعك بسيط
قام وذهب لطاولة الطعام على أمل أن تهنئه زوجته بعيد ميلاديه،
ولكنها لم تفعل، بالكاد قالت 'صباح الخير' !
قال في نفسه 'هذا هو الزواج!!!'
قال في نفسه ربما يهنئني أطفالي
ولكنهم ايضا تناولوا إفطارهم بدون أي كلمة !
ركب سيارته وتوجه للمكتب ونفسيته محبطة،
وعندما دخل المكتب
وإذا بسكرتيرته تحييه بوجه ضاحك
وتقول 'صباح الخير، عيد ميلاد سعيد' .
شعر بتحسن لأن أحدهم تذكر عيد ميلاده على الأقل !
عمل حتى الساعة الواحدة ظهرا
وإذا با لسكرتيرة تدخل عليه في المكتب
وتقول 'انه يوم جميل، لنذهب إلى الغداء سوية '
فكر في نفسه..
'فعلا، إنه يوم جميل وهو عيد ميلادي..'
فذهبا إلى الغداء، ولكن السكرتيرة
اقترحت الذهاب إلى مطعم آخر غير الذي يأكلون فيه في العادة، وكان مكانا جميلا وهادئا وفيه خصوصية كبيرة ..
تناولوا الغداء، وأثناء عودتهما
قالت له السكرتيرة 'إنه يوم جميل،
ليس من الضروري أن نذهب للعمل مرة أخرى، أليس كذلك؟' .... فكر في نفسه..' وما الضرر إنه عيد ميلادي'.
فوافق وسألها إلى أين تريدين الذهاب، فاقترحت شقتها. فوافق
بدأ يفكر في نفسه، ماذا تريد هذه السكرتيرة !
ولكنه عيد ميلادي ! وأستحق فيه بعض التشويق والإثارة والمتعة ..
عندما دخلا شقتها، طلبت منه أن يأخذ راحته
، وقالت أنها ستذهب لغرفة النوم
لتغير ملابسها لتلبس شيئا أكثر راحة .....
بعد دقائق معدودة فإذا هي تخرج من غرفة النوم ...
حاملة كعكة عيد ميلاد كبيرة ومعها
زوجته وأولاده وعدد من أصدقائه وكلهم يغنون
'سنة حلوة ياجميل' ..
كل هذا حدث ... وهو جالس على الأريكة ... في صالتها
بدون ملابس
طلع فاهم غلط الكدييييييييييييييييييييش
الأسبوع الماضي كان عيد ميلاده،
عندما استيقظ كان يشعر بتوعك بسيط
قام وذهب لطاولة الطعام على أمل أن تهنئه زوجته بعيد ميلاديه،
ولكنها لم تفعل، بالكاد قالت 'صباح الخير' !
قال في نفسه 'هذا هو الزواج!!!'
قال في نفسه ربما يهنئني أطفالي
ولكنهم ايضا تناولوا إفطارهم بدون أي كلمة !
ركب سيارته وتوجه للمكتب ونفسيته محبطة،
وعندما دخل المكتب
وإذا بسكرتيرته تحييه بوجه ضاحك
وتقول 'صباح الخير، عيد ميلاد سعيد' .
شعر بتحسن لأن أحدهم تذكر عيد ميلاده على الأقل !
عمل حتى الساعة الواحدة ظهرا
وإذا با لسكرتيرة تدخل عليه في المكتب
وتقول 'انه يوم جميل، لنذهب إلى الغداء سوية '
فكر في نفسه..
'فعلا، إنه يوم جميل وهو عيد ميلادي..'
فذهبا إلى الغداء، ولكن السكرتيرة
اقترحت الذهاب إلى مطعم آخر غير الذي يأكلون فيه في العادة، وكان مكانا جميلا وهادئا وفيه خصوصية كبيرة ..
تناولوا الغداء، وأثناء عودتهما
قالت له السكرتيرة 'إنه يوم جميل،
ليس من الضروري أن نذهب للعمل مرة أخرى، أليس كذلك؟' .... فكر في نفسه..' وما الضرر إنه عيد ميلادي'.
فوافق وسألها إلى أين تريدين الذهاب، فاقترحت شقتها. فوافق
بدأ يفكر في نفسه، ماذا تريد هذه السكرتيرة !
ولكنه عيد ميلادي ! وأستحق فيه بعض التشويق والإثارة والمتعة ..
عندما دخلا شقتها، طلبت منه أن يأخذ راحته
، وقالت أنها ستذهب لغرفة النوم
لتغير ملابسها لتلبس شيئا أكثر راحة .....
بعد دقائق معدودة فإذا هي تخرج من غرفة النوم ...
حاملة كعكة عيد ميلاد كبيرة ومعها
زوجته وأولاده وعدد من أصدقائه وكلهم يغنون
'سنة حلوة ياجميل' ..
كل هذا حدث ... وهو جالس على الأريكة ... في صالتها
بدون ملابس
طلع فاهم غلط الكدييييييييييييييييييييش